بشاقرة نفر
المواضيع الأخيرة
» منأشدة للاحياء المنتدى
الأحد أغسطس 16, 2015 2:23 am من طرف ود النيل

» المنتدى مهمل
الأحد أغسطس 16, 2015 1:44 am من طرف ود النيل

» صباحات ...... غادة فؤاد السمان
الإثنين أبريل 07, 2014 4:32 pm من طرف غادا فؤاد السمّان

» ليش بسكر الجوال تخاف من الهواء البارد حول الف ريال - قصيدة
الثلاثاء فبراير 26, 2013 12:46 am من طرف محمد احمد عويضة

» الصديق أبو إدريس الرجل الذي فقدناه
الجمعة نوفمبر 23, 2012 10:52 am من طرف ايهاب عبدالفتاح محمد

» من المحسى للاهل بالبشاقرة شرق
الجمعة نوفمبر 23, 2012 9:33 am من طرف ايهاب عبدالفتاح محمد

» بشائر الفضل الإلهى فى العقيدة
الأحد فبراير 12, 2012 10:02 am من طرف انورفؤاد

» فقيد البشاقرة
الخميس سبتمبر 29, 2011 3:25 am من طرف ود الفعج

» عــــــــــــــــــــــــــــدنا
السبت أغسطس 06, 2011 2:25 pm من طرف Admin

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

التبادل الاعلاني
أكتوبر 2017
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
      1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
3031     

اليومية اليومية

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 2 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 2 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 400 بتاريخ الثلاثاء يونيو 19, 2012 6:41 am

ثلاث وقفات مع الانتخابات الأمريكية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

ثلاث وقفات مع الانتخابات الأمريكية

مُساهمة  السيد احمد الفكي اسحق في الأحد نوفمبر 30, 2008 4:12 am

كتبه/ أحمد جميل
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد،


فقد جاءت نتائج الانتخابات الأمريكية الأخيرة بالعديد من المؤشرات، والكثير من الدلالات التي يحللها كلٌ بحسب فَهْمِه، وثقافته، وخلفيته العقدية، إلا أن أبرز ما يمكن استخلاصه من التجربة والذي يعنينا في هذا المقام ثلاثة أمور نقف مع كل منها وقفة:

الوقفة الأولى: كلهم بوش

يخطئ من ينتظر أحلاماً وردية، وزمناً ربيعياً في عهد الرئيس الجديد "باراك أوباماً"؛ فالرجل الوافد حديثاً للبيت الأبيض لن تختلف سياساته كثيراً عن سلفِه، بل أسلافِه، على الأقل في مبدأ معاداة الإسلام والمسلمين، وتكملة مسيرة "الحرب على الإرهاب"، والتي تحظى بدعم وتعاون دولي كبير منذ فترة.

وإن نسينا فلا ننسى كيف هلَّل البعض لرحيل "آرييل شارون"، وظنوا أن الفرجَ آتٍ، وعهدَ الصقور قد انتهى وبدأ عهد حمائم اليهود، فإذا مَنْ بعدَه كلهم شارون، واليهود هم اليهود.

والفتى "أوباما" ذو السبعة والأربعين عاماً والخبرة السياسة الضحلة وراءَه مكاتب من المستشارين، وجيشٌ من صنَّاع القرار الذين هم المحرك الأساسي للعبة السياسية، وجُلُّهم من اليهود، أو المؤيدين لهم، والذين أخذ مباركتهم وأصواتهم أيضاً بعد زيارته لإسرائيل، وتصريحاتِه بشأن القضية الفلسطينية، والتي حرص على إبداءها أثناء الحملة الانتخابية.

أما عن مسألة أصوله الإسلامية والتي جعلت كثيراً من السذج من المسلمين يعقدون الآمال عليه ويصوتون له، فهذه تحسب عليه لا له، وكفى به معرَّةً أن يتبرأ من دينه، ولا حول ولا قوة إلا بالله.

ولعل ذلك يذكرنا بالرئيس السابق "كارلوس منعم" الذي تخلى عن هويته الإسلامية وتنصر لكي يصل لسدة الحكم في الأرجنتين، وإنا لله وإنا إليه راجعون.

فلا ينبغي الانسياق وراء عواطف خداعة، ومزاعم لا أصل لها أو برهان على أرض الواقع.

وستعلم حين ينجلي الغبـــار أفرس كان تحتك أم حمار!

الوقفة الثانية: الآلة الإعلامية الرهيبة

"أقوى جهاز إعلامي يُوجّه لشعب من أغبى الشعوب"، فالإعلام الأمريكي بإمكاناته الضخمة، وسيطرة ثلة من اليهود على مقدراته، استطاع ولعقود أن يهيمن على الشعب الأمريكي وأن يقنعه بما يرى، ويصنع في النهاية الرأي العام وفق ما يريد، لاسيما مع انهماك هذا الشعب وإغراقه بثقافة الاستهلاك، وضعف الثقافة العامة له، بخلاف غيره من بعض شعوب أوروبا الغربية كالإنجليز والألمان مثلاً.

وبرز دور الإعلام الأمريكي جلياً في الانتخابات الأخيرة سواء في التغطية الكبيرة لحملات الناخبين، أو في التوجيه المباشر والتأثير على وجهات النظر.

ومن ناحية أخرى نجحت هذه الآلة الإعلامية في استثمار حدث الانتخابات لتعمية النظر عن الإخفاقات الكبيرة للإدارة الأمريكية في السياسة الخارجية -كما يقولون-، فرائحة الهزائم العسكرية في العراق وأفغانستان للأمريكان وحلفائهم تزكم الأنوف، حتى أذنابهم الأحباش والحكومة الموالية في الصومال ذاقت من نفس كأس الهزيمة التي شربت منه أمريكا منذ سنين.

في المقابل استثمر صُناع الإعلام حدث الأزمة الاقتصادية استثماراً كبيراً في التدليل على فشل إدارة بوش، أو المتاجرة بحلول مقترحة لكسب المزيد من تأييد الناخبين.

ويدلنا هذا وغيره على خطورة وسائل الإعلام والتعليم، ومدى تأثيرها في صياغة أفكار وثقافات الأمم، ولَكَمْ عانت شعوب المسلمين من متسلقين جثموا على صدورهم، وترأسوا إعلامهم وتعليمهم، وخرّبوا عقول الأجيال، وعبثوا بأدمغة الشباب، فأبعدوهم عن جذورهم، وبدّلوا قناعاتهم، وأفسدوا معتقداتهم، بسلاحي الشهوات والشبهات وحقاً: إن من البيان لسحراً!!

فاللهم هَيِّئْ لأمة محمد -صلى الله عليه وسلم- أمراً يُعز فيه أهلُ طاعتك، ويُذل فيه أهلُ معصيتك... آمين.

الوقفة الثالثة: صنم العجوة

يُعد وصولُ أولِ رئيس أسود ومن أصول إفريقية للحكم -لأول مرة في التاريخ الأمريكي- حدثاً جللاً عند القوم، وسابقة خطيرة، خاصة عند "رعاة الديمقراطية" وحماة "الحرية" -زعموا-.

وأخذ هؤلاء وأفراخهم في الشرق والغرب يتشدقون بعظمة أمريكا ونزاهة ديمقراطيتها التي أتت بأوباما للمائدة البيضاوية، رغم تحليل المراقبين السياسيين المنصفين لفوزه بفشل بوش ورغبة الناس في تغييره، أكثر من قناعة الناخبين بأوباما نفسه، وإلا فالرجل لم يخلُ خطاب من خطاباته من كلمة "التغيير" التي يعد بها المواطن العادي، وكأنها العصا السحرية لحل كل المشكلات.

وهذه الديمقراطية المزعومة، هي التي دفعت بدعاتها في أوروبا لتمني رؤية الملونين والأقليات تـَنْحى منحى أوباما، وتحذو حذوه في الأحزاب السياسية.

وإن تركنا هذا الأمر يمر مرور الكرام من القوم، فهل نقبل مثل هذا الكلام ممن هو من جلدتنا ويتكلم بلساننا؟ لا أقول عند أحزاب علمانية أو شعوبية قومية، بل حتى عند منشدي الإصلاح والتغيير من المحسوبين ضمن صفوف الصحوة الإسلامية، وكأنيّ بمنهج الدين النقي لا يكفي الناس شرعة ومنهاجاً!، حتى نبحث هنا وهناك عن مناهج أرضية، ونتاج أفكار بشرية.

ولئن فشلت الاشتراكية في معقلها حتى قبل أن تسقط الشيوعية كمذهب ودين، فإن الديمقراطية ولدت ميتة أصلاً، وإلا فإن السود ما زالوا يعامَلُون كمواطنين من الدرجة الثانية في أمريكا، وإلا فأين حرية غائبة للمسلمين في أوروبا؟

ولئن روّج صناع الديمقراطية الأمريكية لنجاح أوباما للتغطية على الأزمة المالية، فقد تلقـّف غربان الشرق الدعوة لإحياء النداء لديمقراطيةٍ هم أنفسهم أول من يعانون من غيابها في بلدانهم.

ومتى يستفيق أولئك وهؤلاء لفحوى اللعبة السياسية، ومخدر الديمقراطية التي ينادون بها، والتي لا تعدوا عند صانعيها أنفسهم غير "صنم من العجوة" كالذي كان يصنعه مشركو العرب في جاهليتهم ليعبدوه، فإذا ما جاعوا أكلوه.

وألا يكفي أصحاب "الإسلام السياسي" المتكلمين بلغة القوم، والرافعين لشعاراتهم ألا يكفيهم تجارب واقعية متكررة ومريرة أُكِلَ فيها صنم العجوة من صانعيه، حتى قبل أن يقدموا له القرابين أو يعبدوه، وإن شئت فارجع لتجربتي الجزائر وتركيا فهي خير شاهد.

ولأي شيء يـُضحَّى بالثوابت، وتـُميّع العقائد، وتـُغيّب معالم الشريعة حتى نقدم ذلك كله لننال فتات من موائد حرية متوهمة أو ديمقراطية مصطنعة.

ونقول لرافعي قبعات التحية والاحترام لمناهج الغرب برمتها -"مُرّها ومُرّها" إذ لا حلو فيها- نقول لهم:

إنّ فشل الرأسمالية كمنهج اقتصادي وانكشاف عورها في الأزمة الأخيرة، لهو مؤشر على فشلٍ أكبرَ قادمٍ للشق السياسي والاجتماعي للرأسمالية متمثلاً في الديمقراطية والحرية.

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
avatar
السيد احمد الفكي اسحق

عدد الرسائل : 9
العمر : 39
تاريخ التسجيل : 22/09/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى